الواحدي النيسابوري

344

الوسيط في تفسير القرآن المجيد

الموضوع / رقم الآية / رقم الصفحة « المصيبة » ، وبيان معنى قوله : « توفيقا » ، وقوله : « فأعرض عنهم » . اختلاف العلماء في بيان معنى : « القول البليغ » . تفسير قوله تعالى : وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن اللّه . . . الآية . / ( 64 ) / 236 تفسير قوله تعالى : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم . . . الآية . اختلاف العلماء في سبب نزولها . معنى قوله : فيما شجر بينهم ، و « يسلموا تسليما » . / ( 65 ) / 236 - 238 تفسير قوله تعالى : ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم . . . الآية . بيان اختلاف القراء في قراءة قوله : أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا » ، ورفع « قليل » ونصبه ، وتوجيه إعرابهما . / ( 66 ) / 238 - 239 تفسير قوله تعالى : وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما . ولهديناهم صراطا مستقيما الآيتان . / ( 67 - 68 ) / 239 تفسير قوله تعالى : ومن يطع اللّه والرسول . . . الآية . سبب نزولها . المراد ب « الصديقين والشهداء والصالحين » لما ذا سمى الصاحب « رفيقا » ، ولما ذا وحد « الرفيق » ؟ / ( 69 ) / 239 - 241 تفسير قوله تعالى : ذلك الفضل من اللّه وكفى بالله عليما الآية . ومعنى « الفضل » . / ( 70 ) / 241 تفسير قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم . . . الآية . وجوب الاستعداد للعدو والخروج لقتاله ، أخذ الحذر منه . الكلام علي معنى قوله : « فانفروا ثبات » . / ( 71 ) / 241 تفسير قوله تعالى : وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم اللّه علىّ . . . الآيتان . بيان أن المنافقين كانوا يؤخرون الناس عن الخروج مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - معنى « التبطئة » . اختلاف القراء في قراءة قوله : « يكن » بالياء والتاء . / ( 72 - 73 ) / 242 - 243 تفسير قوله تعالى : فليقاتل في سبيل اللّه الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة . . . الآية . حض المؤمنين على الجهاد وترغيبهم فيه . / ( 74 ) / 243 تفسير قوله تعالى : وما لكم لا تقاتلون في سبيل اللّه . . . الآية . ما يجب على جماعة المسلمين من إعلاء كلمة اللّه ، واستنقاذ الضعفاء من أيدي المشركين ، وتخليص الأسارى . ما كان عليه المسلمون في مكة قبل فتحها من المذلة . / ( 75 ) / 243 - 244 تفسير قوله تعالى : الذين آمنوا يقاتلون في سبيل اللّه . . . الآية . / ( 76 ) / 244 تفسير قوله تعالى : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم . . . الآية . سبب نزولها . / ( 77 ) / 244 - 246 تفسير قوله تعالى : أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج / ( 78 ) / 246 - 247